|
بسم الله
الرحمن الرحيم
وصلى
الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا
" وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ
تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا
قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
" سورة الكهف الآية : 28
"
رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ
وَإِقَامِ الصَلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ
فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ" سورة النور الآية 37
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاَةَ أَهْلِ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ عَلَيْهِ وَاجْرِ يَارَبِّ لُطْفَكَ الخَفِيَّ
فِي أُمُورِي"
كَلمَة الزَّاوِيَة
الحمد لله الشاملة رأفته العامة رحمته، الذي جازى عباده عن ذكرهم بذكره
فقال تعالى: "فاذكروني أذكركم" ورغبهم بالسؤال والدعاء بأمره فقال: "
أدعوني أستجب لكم" والحمد لله الذي هام في جلاله العارفون وغاب في أنوار
حضرته الذاكرون والصلاة والسلام على عروس مملكته وإمام حضرته سيدنا محمد
وعلى جميع إخوانه من النبيئين والصالحين.
وبعد: تحت إشراف مقدم الزاوية الرحمانية القسنطينية السيد محمد الشريف بن
السيد عبود باش تارزي وإخوانه، تهديكم الزاوية هذا المولود الجديد من خلال
هذا الموقع المبارك إن شاء الله، الذي سيكون لسان حال هذه الزاوية، سيتطرق
إن شاء الله إلى تصحيح المنظور الصوفي الجديد بأساليب حديثة تناسب العصر
وتحافظ على تعاليم السلف، فيكون منارة للهائمين في بحر الأذواق والأشواق
والأنوار الإلهية الجلالية الجمالية.
راسلنا على -
nous contactez sur
zaouia-rahmania@rahmaniaconstantine.dz
abderahmane-med@maktoob.com
|